TOKYO, Jan 16 (News On Japan) - يواجه الإسكالوب، أحد أطباق الشتاء المميزة، أزمة غير مسبوقة، مع تسجيل حالات نفوق جماعي في مناطق الإنتاج الرئيسية في مختلف أنحاء اليابان، وهو ما بدأ يؤثر الآن على المطاعم في طوكيو.
ويُعرف الإسكالوب بازدياد حلاوته مع برودة الشتاء، وعادة ما يكون في ذروة موسمه خلال هذه الفترة، إلا أن المنتجين يقولون إن هذا العام شهد ظواهر مقلقة وغير معتادة.
وقال شوهي إيبيـنا، مدير مطعم الإيزاكايا بطابع توهوكو «أوهو نو أوتاغي»، إن إسكالوب محافظة أوموري اختفى من قوائم المورّدين، موضحًا أنه رغم اعتماده عادة على أسواق الأسماك عبر الإنترنت، فإن إسكالوب أوموري لم يعد متاحًا.
وأضاف إيبيـنا، وهو من أبناء أوموري، أن الوضع مؤلم للغاية، مشيرًا إلى أن إسكالوب المحافظة كان خياره المفضل من حيث الطعم والكلفة.
واضطر المطعم إلى التحول لاستخدام إسكالوب مجمّد من هوكايدو ومناطق أخرى، والتخلي عن تقديمه نيئًا، وحصر القائمة في الإسكالوب المشوي فقط.
ويعود اختفاء إسكالوب أوموري إلى خليج موتسو، الذي ينتج نحو 99% من الإسكالوب المستزرع في المحافظة، حيث يقول الصيادون إن حجم الضرر هائل.
وقال صياد الإسكالوب يوشيو تامورا إن القليل جدًا نجا، واصفًا المشهد بالمدمّر.
ووفقًا لبيانات القطاع، بلغ متوسط معدل نفوق الإسكالوب المستزرع بعمر عامين في خليج موتسو 93.3% حتى نوفمبر من العام الماضي، ويُعتقد أن ارتفاع درجات حرارة مياه البحر عامل رئيسي في ذلك.
وحذّر تامورا من أن هذه الأزمة تهدد سبل عيش الصيادين المحليين، مؤكدًا أن فرص كسب الرزق من الصيد تتضاءل بسرعة.
واستجابة لحالة الطوارئ وتأثيرها على الاقتصاد المحلي، زار حاكم أوموري سويتشيرو مياشيتا ومسؤولون آخرون وكالة المصايد في وقت سابق، مطالبين بدعم حكومي سريع، حيث وصف مياشيتا الأوضاع في كامل الخليج بأنها كارثية.
ولا تقتصر الأزمة على الإسكالوب فقط، إذ تواجه محارات الأويستر في محافظة هيروشيما تهديدًا غير مسبوق، مع العثور على نفوق يتراوح بين 80 و90% من إنتاج هذا الموسم في مزارع الاستزراع بمدينة كوري.
وقال شوجي ياماني، رئيس شركة يامانيه سويزان، إن العديد من المشغلين يُدفعون إلى حافة الإغلاق.
حتى المحارات التي نجت جاءت صغيرة الحجم، ما يجعل شحنها صعبًا، ويقول مسؤولون في القطاع إن تعافي كميات الحصاد قد يستغرق أكثر من ثلاث سنوات.
وأعلنت وكالة المصايد عن خطط لدعم مزارعي الأويستر المتضررين من خلال المساعدات المالية والتحقيق في أسباب النفوق الجماعي، كما تدرس تطبيق حزمة الدعم نفسها لمعالجة الأضرار التي لحقت بصناعة إسكالوب أوموري.
Source: TBS



